Untitled

   
   
 


عمار يامصر ... احداث الشارع المصري .. والمواضيع العامة والاحداث علي الساحة العربية والعالمية

الإهداءات

معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
فيلم عجيب لمخرج تعود أن يكون مثيراً للجدل
مشاركات
2
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الأعضاء الذين يتصفحو الموضوع
المشاهدات
68
كاتب الموضوع
حسين علوى
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2010, 07:11 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
حسين علوى
Junior Member

تاريخ التسجيل : Jan 2010
رقم العضوية : 47
مجموع المشاركات : 2
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.03
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 02-20-2010 (07:22 PM)
معلومات إضافية
ساعتي

حسين علوى غير متواجد حالياً

1 (20) فيلم عجيب لمخرج تعود أن يكون مثيراً للجدل


الاعلامى محمد فودة يكتب عن فيلم " بالألوان الطبيعية"

** قرأت هذا المقال للإعلامى والصحافى المصرى المتميز محمد فودة فى صحيفة وشوشة القاهرية .. وأدعو زوار المنتدى الى قراءة المقال لانه يستحق أن نتوقف أمامه ونتأمل ما به من آراء غاية فى الروعة.
ما كاد عام 2009 ينتهي إلا وفوجئنا بفيلم عجيب لمخرج تعود أن يكون مثيراً للجدل في كل عمل قدمه.. وبعدها يدخل معارك مع الجميع بدءاً بجهاز الرقابة على المصنفات وصولاً إلى النقاد وصولاً إلى الرأي العام، فقد تعمد أسامة جرجس فوزي أن يختار قضايا شديدة الحساسية سواء سياسية أو دينية أو اجتماعية، وفي كلا الحالات لا يستثني عنصر الجذب الأهم وهو الجنس والجنس الفاضح إن أمكن.. المهم الوصول إلى صيغة تضرب الثوابت والقيم المتفق عليها.. وأما الفيلم الجديدة فهو "بالألوان الطبيعية" حيث يتعرض لأزمة الحرية في الفنون التشكيلية والتي هي بالتالي صورة للحرية المطلقة في المجتمع.. يجسد الفيلم شخصية الطالب يوسف "كريم قاسم" الذي يجد في نفسه موهبة كبيرة في عالم الرسم والتعبير فوق الورق.. وتتحقق رغبته في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة ورغم معارضة والدته "انتصار" ومحاولتها الدائمة للسيطرة عليه.. وتوجيهه كما تري هي لا كما يريد هو.. من منطلق أنها تري هذا هو الأصح له ولمستقبله.. خاصة أنها بثت في نفسه التأكيد على أنها تضحي من أجله فبعد رحيل والده، وهبت كل حياتها من أجله.. لكنها أمام إصراره في الالتحاق بكلية الفنون الجميلة.. تخضع هذه المرة.. ولكن بشروط ألا يقترب من المحرمات في عالم الفن التشكيلي.. الفيلم بعد ذلك ينقسم إلى خمسة فصول كل فصل يبدأ بعنوان "الشاشة" ويبدأ الجزء الأول ببدء العام الدراسي الجديد.. حيث يبدأ التقارب بين يوسف وبين إلهام "يسرا اللوزي" ولا تلبث أن تأخذهما العاطفة الجميلة المتدفقة وتجري حولها متغيرات اجتماعية وسياسية ودولية.. وفي المقابل نجد علاقة جامعية أيضا بين يوسف وليلي "فريال يوسف" وهي علاقة نفعية من جانب ليلي فهمي نقيضه لإلهام، وفي أجواء هذه الشخصيات يتوغل الفيلم بين المعيدين والأساتذة بكلية الفنون الجملة ويتعرض لبعض المتزمتين والتحجر الفكري والهوس الديني ورأيهم في الفن، وفي المقابل نجد مطالبة البعض بعودة الموديلات العارية لرسمها في محاضرات التدريب العملي ويعكس المخرج هذه الحالة ككل.. يريد أن يقول: إن المجتمع يعيش تناقضات بين التحرر الشديد والفكر المتزمت وهذه الحالة وإن كانت موجودة إلا أنها لا تشكل هماً كبيراً بحيث يتحول إلى فيلم.. ثم كانت المعالجة الفجة طريقاً لإعلان العربي والتحرر الزائد في مواجهة الفكر المتزمت وهذا أيضا يؤكد التناقض المرضي في معالجة القضايا.. الفيلم كتبه المؤلف هاني جرجس فوزي وهو أيضا أحد مفجري القضايا شديدة الحساسية في السينما.. يجنح دائما إلى العري كحل وخروج من الأزمة وكأن أزمة مصر هي الخروج عن المألوف.. والدخول إلى الأسلاك الشائكة في محاولة لاستبسال والشهادة والتأكيد أنه مؤلف غير عادي.. وإن كنت أتمني أن يكون أكثر حيادية والتزاماً واقتراباً من الواقع بدون مبالغة.. لأني هاني جرجس فوزي له مفردات خاصة وليس من الضرورة أن يغير كل المفردات السائدة لكي يكون تأثراً.. والحقيقة أن هذا ما ظهر في فيلمه الأخير "بالألوان الطبيعية" فقد افتعل أزمة كنا قد أغلقناها منذ سنوات وقبل الفنانون ذلك برضا وهي قضية الموديل الأنثى العارية.. التي تخلع ملابسها أمام الطلاب والطالبات في ساحات الدرس بكلية الفنون التشكيلية، وما بين المنع والتحرر وافق الأساتذة على استثناء هذا العري حتى لا تحدث مشاكل في المجتمع نحن في غني عنها.. إلا أن هاني اختار هذه الجزئية وكأنها أزمة مجتمع وبالغ كثيراً في غير أماكنها بالتأكيد.. وهذا هو هدفه منذ فيلمه الأول "عفاريت الأسفلت" مروراً بفيلم "جنة الشياطين" ثم "بحب السيما" وفي فيلمه "بالألوان الطبيعية" يستكمل الهدف الكبير الذي بدأه وهو المفارقات في المشاهد وفي الأفكار التي يتبناها، فهو يظهر لنا إلهام "يسرا اللوزي" في صورة مثالية.. بنت هادئة تقيم علاقة حب مع زميلها تنقلب إلى علاقة حميمة.. ثم فجأة تميل إلى التطرف ويتعاظم هذا التطرف والتزمت حتى ترتدي الخمار ثم النقاب في النهاية.. ولا يترك هذا الحدث إلا ويخلق منه محاوراً وفروعاً للبحث والتأمل.. ثم يدخل بنا في مفترق آخر هو موقف الدولة من تعليم الفنون الجميلة ولا أعرف كيف استند المؤلف والمخرج إلى هذه الحيثيات التي جعلها قرارات واقعة بالفعل؟!.. في حوار بين عميد كلية الفنون الجميلة ويؤدي دوره الفنان حسن كامي.. مع تلميذه يوسف يقول كامي: الدولة الآن لا يمكن أن تشجع على تعلم الفنون الجميلة، فكيف لمن يعرف الجمال أن يقبل بالقبح.. الذي يحيط به فكل مجتمعه؟!.. إن الجهل هنا أفضل للدولة وأضمن لاستمرارها.
وهذا حوار غريب.. ما أظن أن هذا هو الواقع في تعليم الفنون الجميلة.. في مصر.. لأن القضية لم تعد قضية عري وحرية بقدر ما هي قضية التعليم ككل.. والذي من بين أهم أزماته هو العدد الكبير للخريجين في كل مجال.. ففي كل عام يتم تخريج آلاف الأطباء والمهندسين والفنانين التشكيليين.. وبالتالي أصبحت الأزمة هي تقنين التعليم بأصول وليس بالمصادفة.. القضية أكبر من فكرة أن الدولة تحرم الفنون.. لأن الدولة لها تقاليد وقيم من الصعب الخروج عنها.. ولسنا هنا بصدد الدفاع عن الدولة.. بقدر ما أريد أن أصحح مفهوماً.. ثم أن قضية دراسة الفنون الجميلة لم تصل إلى أزمة بسبب الموديلات العارية، بدليل أن المعارض التشكيلية مستمرة لأجيال جديدة وفنانين شباب أثبتوا وجودهم وقدرتهم على التألق واستمرار مسيرة الفن التشكيلي.. فكان الفيلم أقام الدنيا وأقعدها على قضية ليست هي الأساس. وبرغم أن هناك فنانين كباراً ساهموا في بلورة السيناريو والحوار والخروج به على أكمل وجه.. إلا أن العناصر أصبحت معبرة عن لا شئ.. فالمصور الكبير طارق التلمساني برع في عمله وأخرج الصورة بشكل مبهر وكثير من هذه الصور كأنها مشاهد في فيلم عالمي.. أيضا ديكور صلاح مرعي كان بارعاً وناطقاً بفكرة جادة برغم أن الفكرة الأم للعمل ليست مهمة وليست ضرورية في مجتمعنا.. مونتاج دينا فاروق أيضا قدم العمل في جدية وثقة وكانت موسيقي تامر كروان أيضا مناسبة.
بل أن الفنان يسرا اللوزي جسدت الدور بوعي للمفردات.. إلا أن الشئ الوحيد الذي يدعو للدهشة والانزعاج هو الفكرة الأساسية والحوار المنفتح جداً والذي لا نقبل أن يكون هو محور أفلامنا.. ونحن هنا لا نطالب بالكبت أو التخلف أو التراجع بالحرية إلى الوراء.. فقط أتمني أن يكون لكل قضية مكانها الحقيقي بدون مزايدة أو افتعال أو انتقاص أيضا.. فماذا تستفيد الأجيال من هذا الفيلم سوي أنه فيلم متحرر كثيراً ويعيدناً إلى أفلام الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.. حيث كانت السينما شديدة الجرأة وأكثر هذه الأفلام لا يبقي منها شيئا وبرغم مرور عشرات السنوات على تصوير وعرض هذه الأفلام إلا أننا اليوم قلما أن نتذكر منها شيئا.. هي مجرد شاهد على فترة سينمائية غريبة الأطوار.. مليئة بالتناقضات السياسية والاجتماعية، والدينية وكانت السينما كثيراً ما تحاول الخروج بالناس من متاهات الانشغال بالسياسة في الترويج عنهم.. أما اليوم فقد اختلف الفكر السينمائي ولم تعد هناك حاجة إلى التحايل على أفكار أو مشاهد تلهينا عن أشياء أخري.. أرجو من الكاتب هاني جرجس فوزي أن يعيدا النظر إلى تجاربهما وأن يستثمرا موهبتهما في أفلام تفيد الجمهور وليس مجرد أفلام تثير الدهشة وتقلب التقاليد رأساً على عقب.. فالمسألة ليست إشعال الحرائق بلا لزوم.. وإلصاق التهم على جهات دون معني.. فما معني أن يتهم الفيلم وزارة الثقافة مثلا في تدني مستوي الفن التشكيلي.. وهذا اتهام لا علاقة له بالحقيقة وعار من كل ما هو حاصل على أرض الواقع.. والقضية أنه لا توجد قضية.. إنما فقط يوجد فراغ فكري وفني عند صناع الفيلم يجب استعادته فوراً وشغله.. لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
*******
أمنيات
ليس معني أننا شاهدنا في العام الماضي 2009 أفلاماً سيئة بعضها ينتمي إلى أفلام المقاولات.. والبعض الآخر ملئ بالعري والإباحية والجنس، وقليل منها ترك علامات.. فنحن نتفاءل في العام الجديد بسينما جادة جيدة تعيد السينما المصرية إلى عهدها المتألق، نتمنى أن نري فنانينا في أعلي حالاتهم الإبداعية لتعود معها صورة مصر الفنية الشامخة.
أتمني أن أري مني زكي في العام الجديد نموذجاً جديداً للفتاة المصرية والمرأة المصرية تقدم الصورة الصادقة الحقيقية لها استكمالاً لنجاحاتها فهي وجه مصري برئ مشحون بالأحاسيس والانفعالات والتحديات.
أتمني أن يواصل احمد حلمي نجاحاته التي حقق منها الكثير في مجموعة أفلامه المهمة خاصة الأخير منها "نأسف للإزعاج" وهو نموذج للفيلم الكوميدي النفسي ببراعة.
أتمني أن تواصل غادة عبد الرازق هذا العام تألقها وبريقها الفني في السينما، بعد أن تربعت على عرش الدراما في 2009.. غادة طاقة فنية متفجرة وكم من الإلهام والتحدي وقدرة على تجديد صورتها الفنية دائما وعلى الابتكار.. انتظر أن تعود بفيلم أكثر إبهاراً وعمقاً لأن إمكانياتها لم تكتشف بعد في السينما وانتظرها في 2010 متربعة على عرش السينما.
أتمني يواصل تامر حسني في العام الجديد تألقه السينمائي بعد أن حقق نجاحاً كبيراً في فيلمه "عمر وسلمي" الجزء الثاني وتفوق على كبار النجوم.. تامر لديه طاقات فنية يدخرها لأفلامه القادمة لتكون أكثر بريقاً وعمقاً.
أتمني أن تعود منة شلبي هذا العام متوهجة كما عاهدناها.. قادرة على الاختيار الجيدة والمبهر.. والذي يضيف لها رصيداً.. فهي فنانة مصرية الروح والهوى.
أتمني أن يعود أحمد السقا بخفه ظله المعتادة نجماً متحدياً جسوراً يواصل إبداعاته ومشاريعه الصعبة التي صنعت منه ملك الأكشن.
أتمني من أحمد عز أن يكون في العام الجديد أمير السينما الحديثة.. وهو لقب أتخيله مناسباً لما حققه من خطوات وأفلام شديدة التميز لمع وأضاء فيها.
أتمني أن أري الفنانة دنيا سمير غانم.. نجمة جديدة في هذا العام شكلاً ومضموناً وأن تواصل بذكائها اختيار الأعمال التي تناسبها وتنطلق بها إلى مصاف النجومية دائما.
أتمني من المخرج خالد يوسف أن يعود لنا بأفلام أكثر حميمية بعيدا عن عالم العشوائيات.. لأن خالد من أفضل المخرجين لدينا.. ونضع عليه مسئولية الارتقاء بالفيلم المصري.. لأن أفلامه تحقق جماهيرية.
أتمني من وائل إحسان المخرج المبدع أن يعمل هذا العام على الحفاظ على تألقه ونجاحه ويواصل مسيرة عطائه بثبات وهدوء وتريث.






رد مع اقتباس
قديم 01-13-2010, 04:08 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
مجرد انسان
Administrator

الصورة الرمزية مجرد انسان

تاريخ التسجيل : Nov 2009
رقم العضوية : 2
الإقامة : فى قلوب الناس
الهواية : Basketball&Poetry Writing&Travel in his spare time&
مجموع المشاركات : 41
مشاركتي في اليوم بمعدل: 0.31
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 02-26-2010 (09:09 AM)
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مجرد انسان إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مجرد انسان
معلومات إضافية
ساعتي

مجرد انسان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فيلم عجيب لمخرج تعود أن يكون مثيراً للجدل

ثانكس يابوب


تقبل مرورى












التوقيع - مجرد انسان

رد مع اقتباس
قديم 02-20-2010, 07:34 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
TOTY
الطفلة البريئة

الصورة الرمزية TOTY

تاريخ التسجيل : Nov 2009
رقم العضوية : 3
الإقامة : الشرقية
الهواية : القراءة والرسم
مجموع المشاركات : 174
مشاركتي في اليوم بمعدل: 1.31
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : 03-10-2010 (01:47 AM)
معلومات إضافية
ساعتي

TOTY غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فيلم عجيب لمخرج تعود أن يكون مثيراً للجدل

فعلا كلام جميل ورائع
تسلم ايدك












التوقيع - TOTY


حبيبى قمر ينير كل طريقى
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيلم كبارية dvd روابط مباشرة Hossam سينما الاعضاء 0 11-06-2009 02:30 PM


الساعة الآن 12:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
- SEOTeam Max : SEO by vBSEO 3.3.0 TranZ By World 4Arab